من هم الملائكة – مختصر الحلول


من هم الملائكةالملائكة عباد الله .. أبرار أطهار ، لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ، ولا ) يتصفون بالذكورة أو الأنوثة ، وإنما هم عالم آخر قائم بنفسه ومستقل بذاته نور ولا يتـصـفـون بصـفـات البشر الجسدية والمادية خـلـقـهـم قال صلى الله عليه وآله وسلم : « خلقت الملائكة من نور .. ( ۱ ) . وقـد تـواتـرت الأدلة على وجـود المـلائـكـة فـي الـقـرآن الـكـريم . والسنة النبوية المطهرة ، قال تعالى :{ الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل المليكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث وربع يزيد في الخلق مايشاء إن الله على كل شئ قدير }

وقال ﷺ : « يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصـر ثـم يـعـرج الذين باتوا فـيـكـم فـيـسـألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون »

أهمية الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة ركـن مـن أركان الإيمان لا يتم إيمان المسلم إلا به ، وقد أخـبـرنـا عنـهـم ربـنـا سـبـحـانـه وتعالى ، فنحن نؤمن بكـل مـا أخـبـرنا الله به ، قال تعالى : { ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله ومليكه وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالواسمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير }

وحين سئل ﷺ عن الإيمان قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره .

للملائكة مميزات كثيرة منها

١/ أنهم خلقوا من نور ، قال ﷺ : « خلقت الملائكة من نور »

٢/ أنهم مخلوقات غيبية لا يستطيع الإنسان رؤيتهم

٣/ أنهم يطيعون الله ولا يعصونه، وينفذون أوامره . قال تعالى :{ يأيها الذين ءامنوافوا أنفسك وأهليك نارا وقودها الناس والحجارة عليها مليكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون }

وقال تعالى :{ لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } الأنبياء

٤/ أنهم لا ينقطعون عن عبادة الله ولا يكلون ولا يتعبون ، قال تعالى: { يسبحون اليل والنهار لايفترون }

٥/ أنهم متفاوتون في الخلق فمنهم من له جناحان ، ومنهم من له ثلاثة أجنحة ، ومنهم من له أربعة ، قال تعالى :{ الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملتبكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث وربع يزيد في الخلق مايشاء إن الله على كل شي قدير قدير }

وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( رأى جبريل عليه السلام له ستمائة جناح ) )

٦/ أنهم يتميزون بقدرات خارقة للقيام بما يكلفهم به الله تعالى

من ثمرات الإيمان بالملائكة

١/ توسيع لمعارف الإنسان بهذا الكون وما خلق الله فيه من حقائق غيبية لا يدركها الإنسان بالحواس وإنما يعرفها المؤمن بفضل تعليم الله له

٢/ إدراك الإنسان بأن لله تعالى مخلوقات سـواد تـعـبـد الله تعالى ولا تعصيه أبداً ، وهي أغلب ما في هذا الكون ، فمهما بلغ عدد العصاة من البشر فإنهم لا يساوون شيئا بجانب من في الكون من ملائكة وغيرهم من المخلوقات المطـيـعـة لربها المسبحة له ، قال صلى الله عليه وسلم ؟ ( ( أطت ( ۲ ) السماء وحق لها أن تنط ما فيها موضع أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد ) ( ۳ ) . ثم قرأ قوله تعالى :{ ومامنا إلا له مقام معلوم     * وإنا لنحن الصآفون * وإنا لنحن المسبحون }

الخلاصة

١/ الملائكة لا يتـصـفـون بالصفات المادية كالبشر ، ولكنهم مخلوقات لطيفة لا يدركون بالحواس

٢/ الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان ولا يتم إيمان المسلم إلا به

٣/ الإيمان بالملائكة المسبحة لربها والمطيعة له تشعرنا أن العصاة في هذا الكون قليل ليس لهم نسبة تذكر

٤/ الملائكة يطيعون الله ولا يعصونه ، ولا ينقطعون عن عبادته

٥/ للملائكة وظائف متعددة ، وقدرات خارقة ، تمكنهم من تنفيذ أمر الله تعالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: