الأموال التي تجب فيها الزكاة ومصارف الزكاة وزكاة الفطر


الأموال التي تجب فيها الزكاة ومصارف الزكاة

وزكاة الفطر

أنواع الأموال التي تجب فيها الزكاة 

١/ الذهب 

إذا بلغ ما يملكه الفرد من الذهب نحو خمسة وثمانين جراما فأكثر ، فإنه يجب عليه أن يخرج زكاته ، ومقدارها ربع العشر ، أي ( ٢,٥ ٪ ) ، وما دون ذلك فليس فيه شيء 

٢/ الفضة 

إذا بلغ ما يملكه الفرد من القضة نحو ستمائة جرام فأكثر فإنه يجب عليه أن يخرج زكاته ومـقـدارها ربع الـعـشـر أي ( ٢,٥ ٪ ) ، وما دون ذلك فليس فيه شيء . 4 ودليل ما تقدم من زكاة الذهب والفضة ، ما جاء عن الإمام علي رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ أنه قال : « إذا كانت لك مـائـتـا درهم من فضة ﷺ وحال عليها الحول ففيها خمسة دراهم ، وليس عليك شيء في الذهب حتى يكون لك عشرون ديناراً ، فإذا كان لك عشرون ديناراً وحـال عليها الحول ففيها نصف دينار ، فما زاد فبحساب ذلك »

وقد قدرت المالدا درهم بنحو ستمائة جرام فضة ، وقدرت العشرون دينارا ة وثمانين جراماً ذهباً موت قره ماين كه الفرد من سلع يتاجر فيها ما يساوي ستمائة جرام مة ، فإنه يجب فيها الزكاة ، ويجب في أموال التجارة ربع العشر ( ۱۲۶ ) كم في الذهب والفضة ولا تجب الزكاة في الذهب والفضة ومال التجارة إلا بشرطين الأول : إذا بلغت نصاباً . الثاني : إذا مر عليها عام كامل في ملك المزكي . 

٤/ الزروع والثمار ، وهي على نوعين

أ/ ما أنسنت الأرض وكان مكـيـلا وهو : الحنطة ، والشـعـيـر ، والذرة ، والزبيب ، والتمرا ، وهذه تجب فيها الزكاة إذا بلغ أي صنف منها خمسة أوسق والوسق ستون صاعا . فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : « إنما سن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الزكاة في هذه الخمسة : في الحنطة ، والشعير ، والتمر ، والزبيب ، والذرة » ( 1 ) والصاع عبارة عن أربع حفنات يكف الرجل المتوسط 

ب/ ما أنبتت الأرض ، كالرمان ، والتفاح ، والزيتون ، ونحوها ، وهذه تجب فيها الزكاة إذا بلغت قيمتها نصاب الفضة ، قال تعالى :{ وهو الذي أنشأجبت معروشت وغير معروشت والتخل والزرع مختلفا أصلة والزيتون والزمان متشبها وغير متشبه كلوا من ثمره إذآ أثمرت وءاتواحقة يوم حصاده }

ومقدار زكاة الزروع والشمار بأنواعها : العشر ، إذا كانت تسقى بالمطران العيون أو نصف العشر ، إذا كانت تسقى بأدوات الري ، وفي ذلك يقول النبي ﷺ : فيما سقت السماء والعـيـون أو كـان عـثريا العشر وما سفي بالنضح نصف العشر » ( ٢ ) . ومعنى العـثـري : الأشـجـار الـتي تـشـرب جذورها من ماء الأرض ولا تحتاج إلى المري 

٥/ الأنعام ( الإبل والبقر والغنم ) : 

تجب الزكاة في الإبل والبقر والغنم إذا كانت سائمة ، وهي ما يرعى بنفسه في الأماكن المباحة ، ومـر عليـهـا عـام كامل ، وبلغت النصاب ، وهو عدد معين لكل منها ، موضح في الجدول الآتي كما جاء عن النبي ﷺ ( ۱ ) : 

٦/ العسل : يؤخذ من العسل العشر ، لما جاء عن النبي ﷺ : « أنه أخذ من العسل العشر » 

مصارف الزكاة

من يستحق الزكاة 

قال تعالى : ( إنما الصدقات للفقرآء والمساكين والعملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغرمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليه حكية » [ التوبة : 60 ] . 

إذا تأملنا في هذه الآية الكريمة ، وجدنا أنها قد حصرت مصارف الزكاة في ثمانية أصناف من الناس ، وهم : 

( ۱ ) الفقراء ، وهم المحتاجون الذين لا يجدون كفايتهم ، ولا يملكون إلا الزكاة ما مكنهم وما هو ضروري من كسوة واثاث . فهؤلاء يأخذوث

( ٢ ) المساكين ، وهم المحتاجون الذين لا يملكون شيئاً ، فهـم أسوأ حالاً من لفقراء ، وياخدود من الزكاة كما يأخذ الفقراء 

( ۳ ) العاملون عليها ، وهم الذين توكل إليهم مهمة جمع الزكاة وحفظها والعناية بهـا ، ويأخذون من الزكـاة مـا يـحـدده الوالي ويتناسب مع 

( 4 ) المؤلفة قلوبهم ، وهم ضـعـفـاء الإيمان الـذيـن يـتـألـفـهـم الإسلام لدفع شرهم أو جلب نفعهم . ويأخذون من الزكاة ما يراه الوالي مناسباً . 

( 5 ) في الرقاب ، وهم العبيد الذين يسعون إلى حريتهم ، يعطون من مال الزكاة ما يعينهم على ذلك 

( 6 ) الغارمون ، وهم الذين تحملوا الديون الكثيرة في غير معصية ، ولا يستطيعون أداءها ، كالذين يتحملون الديون في سبيل الإصلاح بين الناس . ويعطيهم الوالي من الزكاة ما يتناسب مع غرمهم . 

( 7 ) في سبيل الله ، وهو كل عمل من شأنه إعلاء كلمة الله ونشر دينه والدفاع عنه كالاستعداد للجهاد في سبيل الله ، وإعداد الدعاة إلى الله ونشرهم في البلدان . ويـحـدد الـوالـي المقـدار الذي يصـرف لـهـذا الصنف .

(8 ) ابن السبيل ، وهو المسافر المنقطع الذي لا يجد ما يمكنه من العودة إلى بلده وإن كان غنياً ، فيعطى من الزكاة ما يسد حاجته ويساعده على الوصول إلى بلده

من لا تصرف له الزكاة : 

بعد أن تعرفت عزيزي الطالب على المصارف الشرعية للزكاة ، فإننا سنعرفك هنا على الذين لا تحل لهم الزكاة ، وهم : 

( ۱ ) بنو هاشم ، والمراد بهم : أقارب النبي ﷺ ، وهم آل علي ، وآل ، عقيل ، وآل جعفر ، وآل العباس ، وآل الحارث ، لما جاء عن النبي أنه قال : « إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد » ( ۱ ) . 

( ۲ ) الأغنياء والأقوياء القادرون على التكسب ، لما جاء عن النبي انه قال « لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي » ( ٢ ) . وذو الأعضاء . المرة السوي هو : صاحب القوة سليم 

( 3 ) الأقارب ، فلا يصرف الإنسان زكاة ماله إلى من هو مسؤول عن الإنفاق عليه من أقاربه ، كالأب والجد والأم والابن والزوجة ، وقد اتفق العلماء على ذلك 

( 4 ) الكفار والملاحدة ، لأن النبي ﷺ قال لمعاذ رضي الله عنه : « إن الله قدفرض عليهم زكاة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم » ( ۳ ) . أي تؤخذ من أموال المسلمين ، وتصرف في فقرائه ،

حكم زكاة الفطر 

تجب زكاة الفطر على كل فرد من المسلمين كـبـيـراً أو صـغـيـراً ، ذكراً أو أنثى ، حراً أو عـبـداً ، إذا كان معه من القوت ما يزيد عن حاجته وحاجت أسرته عـشـرة أيام . ويخـرجـهـا المسلم عن نفسه وعن من ينفق عليهم ، كالزوجة والأبناء والعبيد ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال « فرض رسول اللہ ﷺ زكاة الفطر من رمضان صاعاً تمر أو صاعاً من شعير ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

x
%d مدونون معجبون بهذه: